جمعية المقاصد الخيرية الشركسية في سوريا
تأسست الجمعية الخيرية الشركسية في سورية عام 1948، وهي جمعية أهلية غير ربحية، وإحدى أقدم الجمعيات الأهلية في البلاد، مستندة إلى إرث طويل من العمل التطوعي، والتكافل الاجتماعي، وخدمة المجتمع الشركسي، إلى جانب مساهمتها في دعم المكونات الأخرى في المجتمع السوري، انطلاقاً من إيمانها بوحدة المجتمع وتكامل أدواره
لم تكن الجمعية يوماً مجرد جهة لتقديم المساعدات، بل مساحة لبناء الإنسان، ونقل القيم، وتعزيز الانتماء، حيث شكل العمل التطوعي عبر عقود العمود الفقري لنشاطاتها، وساهم في تخريج أجيال مؤمنة بالعطاء والمسؤولية.
وانطلاقاً من هويتها الثقافية الشركسية، تؤمن الجمعية بأن الحفاظ على التراث والقيم الأخلاقية يشكل عنصر قوة ينعكس إيجاباً على المجتمع ككل، وتسعى إلى دمج هذا الإرث في مشاريعها المجتمعية والإنسانية، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويخدم مختلف مكونات المجتمع السوري دون تمييز.
تعمل الجمعية على تنفيذ برامج إنسانية، اجتماعية، تراثية، ثقافية، تنموية، تعليمية، ورياضية، معتمدة على جهود المتطوعين، ومشاركة أبناء المجتمع، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف تحسين جودة الحياة، وتعزيز التكافل الاجتماعي، والحفاظ على الإرث الثقافي الشركسي كجزء أصيل من النسيج الوطني السوري.
وتلتزم الجمعية بالعمل وفق مبادئ الاستقلالية، الحياد، والشفافية، وتسعى إلى توسيع أثرها الإيجابي من خلال الشراكات المجتمعية والعمل المؤسسي المنظم.
اليوم، تواصل الجمعية الخيرية الشركسية رسالتها بروح معاصرة، معتمدة على متطوعيها، وشراكاتها المجتمعية، وإيمانها بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان.
- أن تكون الجمعية الخيرية الشركسية في سورية نموذجاً رائداً في العمل الخيري والمجتمعي، تمكّن الإنسان، وتعزز التماسك الاجتماعي، مستندةً إلى القيم الإنسانية، والهوية الثقافية الشركسية، وروح التطوع، بما يسهم في خدمة الإنسان السوري وترسيخ التعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
- تعمل الجمعية على خدمة المجتمع من خلال مبادرات إنسانية وتنموية مستدامة، قائمة على العمل التطوعي والمؤسسي، تركّز على بناء الإنسان وتمكين الأجيال، وتعزيز الهوية الثقافية الشركسية كقيمة مضافة، ونشر ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية في مجتمع يحترم التنوع ويؤمن بالشراكة.
- بناء الفرد وتمكينه، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، ودعم الفئات المحتاجة بأساليب تحفظ الكرامة وتعزز الاعتماد على الذات، مع تمكين المرأة والشباب، وصون الهوية والتراث الثقافي الشركسي، وخلق مساحات آمنة للتفاعل المجتمعي، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تعزيز التماسك والتعايش المجتمعي في سورية.
- الإنسان أولًا دون تمييز، والكرامة أساس العمل الخيري، والتطوع نابع من القناعة والانتماء، مع الالتزام بالهوية والمسؤولية الوطنية، والعمل المستدام ذي الأثر الطويل، والقدوة المجتمعية بالفعل قبل القول، والشفافية، واحترام التنوع، وتعزيز التكافل والتعايش.
الجمعية الشركسية تقوم عادةً بمجموعة واسعة من الأنشطة التي تهدف إلى الحفاظ على الهوية والثقافة الشركسية، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع. وتشمل هذه الأنشطة:
تسعى الجمعية من خلال مبادراتها المتنوعة إلى تعزيز أثرها المجتمعي عبر حلول مبتكرة وبرامج مستدامة تلبي احتياجات الأفراد وتدعم التنمية في مختلف المجالات
للجمعية عدد من الفروع والمكاتب التي تقدم خدمات متنوعة أسهمت في تخفيف العبء عن المركز الرئيسي ...
تضم مكتبتي الإلكترونية مجموعة غنية من الملفات والروابط التعليمية والفيديوهات الشركسية التي توثق التراث الشركسي وتقدّم محتوى معرفي متنوع يسهل على الزائر اكتشافه والاستفادة منه
تابعوا معنا أحدث أخبار الجمعية الشركسية وأبرز الفعاليات التي نشارككم بها أولًا بأول.
يعلن الهلال الأحمر السوري فرع الكسوة ، بالتعاون مع الجمعية الخيرية الشركسية 📢 عن بدء التسجيل لجلسات الدعم النفسي و الاجتماعي 📍 المكان: سيتم التسجيل و التعريف بالجلسات يوم الخميس 11/9/2025 في مقر الهلال الأحمر السوري بالكسوة جانب جامع أنس ، و بعدها في مقر الجمعية الخيرية الشركسية فرع الكسوة الغربية
المزيدنجزت الجمعية الخيرية الشركسية بالتعاون مع مؤسسة إدارة الموارد البشرية ومنظمة عدل وتمكين، الدورة التدريبية الأولى لبرنامج تمكين النساء "سياسة الحماية عند النساء" وفق المحاور التالية: 📌 محاور الورشة ؟ ✅ لا للاستغلال ✅ لا للإساءة ✅ لا للتشهير وذلك في كل من مركز الجمعية الخيرية الشركسية بركن الدين، وفرع الجمعية الخيرية الشركسية في الكسوة الغربية.
المزيدتقدم الجمعية خدماتها للأسر المحتاجة وتعمل على دعم المجتمع عبر برامج متنوعة.